jeudi 28 avril 2016

Le combat éternel des libres penseurs et l'assassinat de Mohammad Batawil

Accusé de ne pas reconnaître les dieux de l’État et de corrompre la jeunesse, le plus célèbre philosophe Grec, Socrate, fut condamné à la peine de mort en 399 av. J.-C. Il se suicida le jour prévu de son exécution, un mois plus tard, en buvant une substance empoisonneuse (la ciguë).

Environ deux millénaires plus tard, en 1616, le scientifique Italien Galileo Galilei fut condamné par l’Église catholique à une peine de prison, commuée en assignation à résidence avec isolement et interdiction de visite et de courrier (ce qui équivalait à l’époque à une mort scientifique), et ce à cause de ses observations astronomiques soutenant l’héliocentrisme (théorie physique plaçant le Soleil -plutôt que la Terre- au centre de l’Univers), et contredisant donc la Bible.

Un peu moins d’un demi siècle plus tard, en 1988, l’écrivain Indien Salman Rushdie a fait l’objet d’une fatwa du dignitaire religieux musulman Ayatollah Khomeini réclamant sa mort pour apostasie suite à la sortie de son livre « Les Versets Sataniques », dans lequel il a remis en doute la sincérité de Mohamed, prophète de l’islam.
En 1991, les traducteurs Italien et Japonais de son oeuvre ont été assassinés. Deux ans plus tard, 37 personnes sont mortes lorsque l’hôtel où séjournait son traducteur turc a été incendié.

Avant hier, Omar Mohammad Batawil , un adolescent Yéménite âgé de 17 ans, a été assassiné pour apostasie et athéisme. Son corps a été trouvé par terre, subissant plusieurs balles au niveau de la tête après avoir été kidnappé près de chez lui. Omar était connu pour son activisme virtuel dans des groupes et pages irréligieux sur facebook.

Ce ne sont que 4 exemples parmi des centaines d’autres. L’époque et l’endroit varient, mais le scénario est toujours le même: Un ou plusieurs imposteurs mettent en place une croyance… des crédules y croient… des politiciens en profitent pour dresser ces crédules… Puis, des libre-penseurs ou des scientifiques montrent les limites de cette croyance… Ensuite les crédules et les politiciens persécutent ou tuent ces scientifiques et libre-penseurs.
Heureusement que ces derniers finissent toujours par vaincre l’obscurantisme, et la croyance de l’époque en question devient, comme dirait Ralph Wardo Emerson, le divertissement littéraire de l’époque suivante.

mardi 26 avril 2016

المحافظون و مشكلتهم مع الإنحياز التأكيدي

ما ألحظه في معظم نقاشاتي مع "المحافظين" (بالمعنى الإجتماعي للكلمة، لا السياسي)، أي الأشخاص الذين يبنون أغلب آرائهم على ضرورة المحافظة على الهوية الواحدة و الإحترام اللامشروط للعادات والتقاليد و التقديس الأعمى للدين، و رفض كل فكر يعارض هذه المعايير الأخلاقوية حتى إن كان يدعو للتطور و للبحث عن الحرية و عن راحة الفرد و ازدهاره، ما ألحظه هو أن عددا كبيرا منهم يعاني بشكل حاد مما يعرف بالإنحياز التأكيدي (le biais de confirmation)، أي التركيز على المعطيات التي تؤكد أفكارهم المسبقة ومعتقداتهم (بغض النظر عن صحة هذه المعطيات من عدمها) دون إعطاء أي أهمية لتلك التي تناقضها... النتيجة هي أن الحجج المنطقية والأدلة العلمية تغدو لا قيمة لها ويصبح الحوار شبيها بالحفر في الماء.. ثم تدرك أن الإشكال أعمق من أن يكون مجرد إختلاف في الرأي حول موضوع معين، بل أنه يكاد يرتقي إلى مرتبة الإضطراب في الوظائف العقلية، جراء تراكمات ثقافية متعفنة نجحت في تجريد العقل من سلطته واعطائه دورا ثانويا في تحليل الأشياء.

lundi 25 avril 2016

تحفيظ القرآن للأطفال

بما أنه مازالو فما ناس في القرن 21 يساندوا في "التحفيظ" كطريقة للتدريس، وبما أنه بالنسبة ليا الطفولة حاجة مقدسة والأطفال هوما الضحايا لولانين متع تخلف المجتمع... بش نحاول نفسر في الستاتو هذا، بالفلاقي ومن غير نفاق ولا auto-censure، علاش تحفيظ القرآن للأطفال حاجة تعيسة وخطيرة في نفس الوقت. ومن توا، نطلب من اصدقائي الفايسبوكيين إلي ما يعترفوش بحرية التعبير وعندهم حساسية من "المس بالمقدسات"، ما يكملوش يقراو... اللهم إني قد بلغت، اللهم فأشهد.
أول مشكلة تكمن في مبدأ التحفيظ في حد ذاته إلي -بقطع النظر على شنوا يتم تحفيظه بالضبط- يندرج تحت مفهوم أشمل منه، وهو التلقين، أي برمجة المتلقي على فكرة معينة يتم إدخالها لمخه من غير إقناعه بيها بالحجج والبراهين. النقيض متع التلقين هو التفسير وإعطاء أدلة على كل شيء، وهي الطريقة المعتمدة من قبل الناس إلي تحترم رواحا وقتلي تحب تبلغ فكرة معينة كيما العلماء والفلاسفة وأغلب الأساتذة.
المشكلة الجوهرية متع تلقين الأطفال بصفة خاصة هي أنه يضعف الحس المنطقي (le sens de la logique) متاعهم، بحيث يتم تعويدهم على تصديق الأشياء من غير ما يكونو مقتنعين بيها، و بالتالي كي يكبروا ما تنجمش تلومهم كي يمنوا ب"حظك اليوم" وبالعرافة والسحر والشعوذة، وبكل حاجة قايمة على الإيمان الأعمى والغبي، حتى كان تخالف العلم والمنطق... هذا الجانب التعيس متع الحكاية، ولعل السطحية متع مجتمعاتنا أحسن دليل عليه. من ناحية أخرى، ما تنجمش تلومهم زادة كي يتزمتوا في الدين ويوليو سلفيين جهاديين ولا دواعش بما أنك بتلقينهم الدين بنيت فيهم الركيزة الأساسية إلي تنجم تدعششهم في وقت لاحق من حياتهم، و الركيزة هاذي هي سلبهم لقدرتهم على التقييم الموضوعي للدين، و الإيمان بيه على أنه حقيقة مطلقة، غير قابلة للنقاش... وهذا هو الجانب الخطير متع الحكاية، خاطر حتى إذا تبرمجهم على نسخة معتدلة ومتسامحة من الإسلام (بغربلة الآيات القرآنية وتحفيظهم البعض منها أكهو مثلا)، كان نهار من النهارات يتم اقناعهم بتأويل مافيهش الإعتدال و التسامح هاذم، ولا يتم اطلاعهم على آيات تناقض إلي ترباو عليها (و القرآن يزخر بالزوز نوعيات)، الركيزة الأولى (إلي تمنعهم من أنهم يعيدوا النظرلأي سبب من الأسباب في الدين) تخليهم يعيدوا النظر في الإعتدال متاعو.
المشكلة الثانية تكمن في القرآن في حد ذاته، إلي، بغض النظر على سماحته وتعاليمه النيرة ومعجزاته العلمية، من عدمها، الكتاب هذا، نحبو ولا نكرهو، ماهوش كتاب متع أطفال، بالمعايير لكل: النفسية والإجتماعية والعلمية والأخلاقية، إلخ... وهذا ماهوش عيب وما فيه حتى استنقاص من قيمة القرآن... بالضبط كيما في السنما، فما أفلام رايعين وما يشك حد في قيمتهم الفنية وفي الرسائل إلي يقدموها، ومع هذا، موش منصوح بيهم للأطفال إلي ما تجاوزوش سن معينة (12 ولا 16 سنة مثلا) لما يحملوه من عنف مثلا ولا كلام زايد ولا لقطات إباحية، إلخ... وتقريبا نفس النوع من الأسباب ينطبقوا على القرآن، إلي فيه برشة نصوص: - تتعلق بالأحكام الشرعية إلي لا تهم الأطفال ولا حتى ينجموا يفهموها (الميراث و النكاح و ملك اليمين و الزنا و الخمرة و الميسر، إلخ...) - فيها تهديد و سادية تنجم تأثر سلبا على نفسية الأطفال إلي مازالت هشة، من قبيل إلي ما يمنش وما يطيعش ربي، يعدي حياة أبدية في نار جهنم يتقلى ويتشوا ويتعذب دون نهاية. - فيها شتم وعنف لفظي ("تبت يدا أبي لهب"، "إن شانئك هو الأبتر"، "المغضوب عليهم ولا الضالين"، "موتوا بغيظكم"، إلخ...) في حين يلزم نعودو الناشئة على إحترام الناس حتى كي نختلفو معاهم. - فيها تحريض على العنف و إستهزاء بحرمة الجسد، خاصة في الآيات متع الحدود ولا الداعية للجهاد ("أقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"، "أجلدو كل واحد منهما مئة جلدة... و لا تأخذكم بهما رأفة و لا رحمة"، "فأقطعوا أيديهما"، إلخ..) - فيها تقسيم للناس وتقييمهم على أساس التقسيم هذا (مؤمنين و كفار و أهل الكتاب، نساء ورجال وأملاك يمين، إلخ...) في حين أنه يلزمنا نعودو الناشئة على المساواة بين الجميع بقطع على جنسهم ودينهم، ومكانتهم الإجتماعية، إلخ... - فيها تعارض جاد مع العلم في برشة مواضيع، كيما نشأة الكون، و التطور البيولوجي VS أسطورة الخلق، إلخ... - فيها تجسيد كلي لثنائية الخير والشر (المؤمنين أخيار و الباقي أشرار) وهذا ينجم يساهم في تسطيح الناشئة و يخليهم يشوفو الثنائية هاذي في كل مكان و يقسموا اصدقائهم و أقربائهم و معلميهم،... لأخيار و أشرار... - إلخ...
إضافة لما تقال لفوق، التلقين، حسب رايي هو حاجة لاأخلاقية خاطر فيها إستغلال ساقط لبراءة الأطفال وسذاجتهم الطبيعية بحكم عمرهم وقلة تجربتهم في الحياة... الأطفال إلي ما طلبو من حتى حد بش يجيبهم للدنيا، وإلي أقل شيء كي نجيبوهم هو اننا نحميوهم موش جسديا أكهو، أما زادة نفسانيا وعقليا.

samedi 23 avril 2016

لماذا ندافع على المثليين في تونس

شخصيا، سبب دفاعي على المثلية الجنسية ليس حب هذه الممارسة ولا جمال عيني المثليين... ولا حتى معرفتي و اقتناعي بأن المثلية ليست مرضا وليست وإختيارا وليست ضد الطبيعة... فأنا لست في حاجة لهذا النوع من الأسباب لإتخاذ موقف من هذا النوع من القضايا... كما انني لست مثليا، ولن أستفيد إطلاقا، على المستوى الشخصي، لو حظي المثليون بحقوقهم المدنية والإجتماعية.

السبب الوحيد الذي يجعلني مقتنعا تمام الإقتناع بعدالة هذه القضية هي أنها إنسانية بإمتياز، وتنطوي تحت قيمتين كونيتين أقدسهما :
1- الحق في الحرية، أي أنه من حق كل إنسان أن يتمتع بالحرية تمتعا كاملا ولامحدودا، في الفكر والقول والفعل، طلما أنه لا يلحق ضررا مباشرا بالآخرين (كالإعتداء اللفظي أو الجسدي). ولا أرى سببا يجعلنا نحد من حرية المثليين في أن يحبوا بعضهم، أو أن يمارسوا الجنس أو حتى يتزوجوا فيما بينهم إن لزم الأمر... لأنهم بكل بساطة لا يضرون أي شخص آخر بممارستهم لمثليتهم.
2- الحق في المساواة، أي المساواة المطلقة في الحقوق والوجبات بين كافة الناس دون أي لون من ألوان التمييز، القائم على الجنس أو العمر أو اللون أو الجهة أو الدين أو المكانة الاجتماية أو التوجه الجنسي والنسبة العددية في المجتمع. وهذا يعني أنه، عندما تكون الدولة محترمة لنفسها ولشعبها، فإن عليها ضمان المساواة التامة (و ألف سطر تحت كلمة تامة) بين المرأة والرجل، الشاب والكهل، الأسود والأبيض، البنزرتي والبنقرداني، المؤمن و غير المؤمن، الوزير وعون النظافة، الغيري والمثلي، إلخ...

كل شخص يعيش في هذا العصر، المتميز بالتنوع على جميع الأصعدة، وله مع ذلك من الأنانية ما يجعله يرفض لغيره ما هو بصدد التمتع به (من حرية و مساواة)، وله من الغباء ما يجعله يرفض لغيره ما قد يُرفَض له في يوم من الأيام (من حرية و مساواة)، سواء كان عنصريا أو جهويا أو متحيزا لجنس ما (sexiste) أو معاديا للحرية العقائدية، أو معانيا من رهاب المثلية (homophobe)، إلخ... فهو بالتعريف، إنسان متخلف و فاقد لجزء كبير من انسانيته. و لعل الخبر السار هو أن هذا الإضطراب الإنساني قابل للعلاج.

jeudi 21 avril 2016

Un avis sur notre perception des artistes

Je pense qu'il est temps de remettre en question l'idée reçue selon laquelle un artiste est forcément quelqu'un de noble, de sensible, d'exceptionnel, de rationnel, bla bla bla bla...

Ce n'est pas vrai. Un artiste est simplement quelqu'un ayant eu la chance d'avoir un don (une belle voix par exemple) grâce à ses gènes et qui l'a travaillé. Point barre. Ça ne signifie rien de plus.
Et je pense qu'il faudrait, par conséquent, arrêter de leur permettre tous (pour peu qu'ils fassent de l'art, et indépendamment de leurs niveaux intellectuels et culturels) de donner leurs avis dans les médias sur des sujets qui les dépassent clairement. Cela devient pathétique.

En tant que téléspectateur, ça ne m'intéresse pas de perdre mon temps à écouter les âneries de Walid Ettounsi, Balti ou Ahmed Landolsi, alors qu'à leur place, on pourrait écouter des vrais cultivés, que ce soit des artistes qualifiés pour parler de certains sujets ou encore des scientifiques, philosophes ou autres.


Au besoin, faites-leur passer un test QI juste avant qu'ils commettent l'irréparable, à savoir ouvrir leurs bouches.

mardi 19 avril 2016

حول دخلات الباكالوريا

ما نعرفش برشة توانسة، بمختلف الشرائح العمرية، ما عندهمش على الأقل دكتاتور/سفاح واحد يقتديو بيه ويحبوه ويعتبروه مثل أعلى... وفي غالب الأحيان من غير ما يعرفوا/يسعترفوا إلي هو سفاح.

الخليط هذا متع عبادة الشخصية (le culte de la personnalité) والجهل، من الطبيعي اننا نلقاوه في دخلات الباكالوريا إلي يعملوها مراهقين متأثرين بالمجتمع إلي داير بيهم، لا أكثر ولا أقل.

إلي موش طبيعي هو اننا نلومو عليهم هوما في عوض ما نلومو على رواحنا، على مبادئنا، على تعليمنا، إلخ...
دخلات الباكالوريا هوما المراية متع المجتمع... وكي تصويرتنا في المراية تخرج بشعة، معناها احنا بشعين موش المراية فيها مشكلة.

jeudi 14 avril 2016

L'homophobie d'Ahmed Landolsi

Je vais me faire l'avocat du diable concernant Ahmed Landolsi‬ suite à ses propos homophobes.
Je trouve qu'en dépit du fait qu'il soit ignorant, superficiel, insolent et intolérant (bon d'accord, je ne suis pas un bon avocat)... en dépit de tout ça, il a le mérite d'être :
1- honnête, car contrairement à beaucoup de célébrités tunisiennes (comme Aycha Attia dernièrement par exemple), il a été franc et direct, et a donné son avis sans langue de bois.
2- très cohérent, en ce qui concerne ses arguments, parce que comme il l'a mentionné, l'islam ne tolère pas la sodomie (اللواط) et dans le premier article de notre constitution, il est écrit noir sur blanc que l'Islam est la religion de l'état.

À partir de là, avant de le blâmer, il serait grand temps pour les défenseurs des droits humains de faire eux aussi preuve d'honnêteté et de cohérence en critiquant les sources du problème à savoir la constitution et la religion, ou du moins en ouvrant un vrai débat en ce qui les concerne, dans l'optique d'une remise en question identitaire et culturelle, et bien sûr d'une réforme constitutionnelle, car ce sont bien la constitution et la religion qui permettent aujourd'hui à des guignols comme Ahmed Landolsi (dont l'avis en soi ne changera rien après tout) de justifier leur discrimination à la télé.

Et si on n'a pas le courage d'être aussi honnêtes et cohérents que lui, de peur de contrarier les masses et d'être étiquetés comme "koffar", "a3dè2 al islam", et toutes les accusations débiles dans le genre, eh bien dans ce cas, tant pis pour les droits humains et qu'on la boucle à jamais.