Affichage des articles dont le libellé est Société. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Société. Afficher tous les articles

mercredi 24 août 2016

"لا حرية لأعداء الحرية"... حقا ؟


على خلفية الجدال حول "البوركيني"، فما جملة قاعدة تتعاود برشة، وهي: "لا حرية لأعداء الحرية".
الجملة هاذي تعبر على قناعة شايعة عند بعض التحرريين (أو على الأقل المحسوبين على التيار التحرري) ويستعملوها لتبرير قمع الناس إلي يصنفوهم -بصفة نظرية- ظلاميين أو أعداء للحرية نظرا لإيديولوجيتهم المحافظة.

عندي مأخذ على القناعة هاذي يتمثل في تناقضها، حسب رايي، مع أسس الفكر التحرري في حد ذاته إلي يسعى، على العكس تماما، لتمكين الجميع من الحرية و لعدم محاسبتهم إلا إذا يستعملوها لقمع الآخرين (وحتى المحاسبة ما تكونش بالضرورة بالحرمان المطلق من الحرية)، وبالطبيعة أنك تعوم ببوركيني ولا حتى بشكارة زبلة ما فيه حتى قمع للآخرين أو تعدي على حقوقهم طلما أنه الوجه مكشوف والهوية واضحة.

هذا بالإضافة إلى كونه تحديد شكون عدو الحرية وشكون "صديقها"، حكاية موش بالبداهة إلي متصورينها متبنيي هذه القناعة نظرا لنسبية مفهوم الحرية وتعقيده، فمثلا متبني هذه القناعة بالذات، صداقتهم المطلقة للحرية يمكن التشكيك فيها للسبب المذكور أعلاه، مما يخليهم هوما بيدهم أعداء للحرية نوعا ما ويمكن حرمانهم منها إذا نعتمدوا على مبدأهم وطريقتهم في التفكير.



mardi 16 août 2016

رفض مصافحة الرياضي الإسرائيلي

رفض مصافحة إنسان مدلك يدو، أيا كان السياق، وبصفة خاصة بعد ما تخوض ضده مقابلة رياضية، هو حركة متع قلة تربية وقلة حيا، حركة تقزم إلي يعملها موش إلي مد يدو... أما يمكن فهمها في حالات شاذة : وقتلي يبدا فما سبب مقنع يخلي رفض المصافحة يجي كردة فعل على حاجة أكثر خيوبية و يكون الهدف منه تمرير رسالة، وفي الإطار هذا كان ممكن تفهم الحركة هاذي كان جاء اللاعب المصري رفض أنه يسلم على بنيامين ناتانياهو مثالا، إحتجاجا على سياسته وعلى تعامله اللاإنساني مع القضية الفلسطينية.

أما كي ترفض مصافحة مواطن إسرائيلي ما عندو حتى علاقة بالسياسة وبلي صاير مع الفلسطينيين، فعلى شنوا تحتج بالضبط ؟ شنوا الذنب إلي إقترفو المواطن أذاكا ؟ أنه إسرائيلي ؟ يعني تلوم عليه على حاجة ما إختارهاش هو ؟ هذا تصرف متع إنسان يستعمل في العقل متاعو ؟ خاطر ما فيها باس، كان نهار من النهارات، نخدموا مخاخنا شوية ونفهمو مرة وحدة إلي الاسرائيليين، كيفنا الكل، لا اختاروا عايلاتهم ولا بلادهم ولا دينهم، وبالتالي كرههم هو نوع من العنصرية إلي ما عندها حتى علاقة بنبل الدفاع على القضية الفلسطينية.

وماذابينا مرة وحدة زادة نحاولو نفهمو إلي الدفاع على القضية الفلسطينية من منطلق إنساني (ما نحكيش علي ماخذينها قضية إنتماء و عروبة و إسلام)، يقتضي محاولة إيجاد حلول للاجئين الفلسطينيين والمطالبة مثلا بتقسيم المنطقة أذيكا لزوز بلدان أو بإرساء دولة لائكية موحدة... اما المطالبة بتطريد الاسرائيليين وعدم الإعتراف بإسرائيل وجعل المنطقة بالأكمل دولة فلسطين، فهذا ما يختلف في شيء على الصهيونية، وما ينجم كان يضر القضية وينقص من طابعها الإنساني.

بالطبيعة الحجج إلي من نوع "الأرض أذيكا في الأصل متع الفلسطينيين" لا يمكن أخذهم مأخذ الجد، لزوز أسباب:
-أولا، خاطر تقسيم العالم الكل قائم على الإحتلالات وما نجموش نجيو اليوم نطردو الناس من بلدانهم بتعلة أنه جدودهم كانوا محتلين. تونس مثلا احتلوها العرب 1400 سنة لتالي... هل من المعقول اليوم اننا نطردو التوانسة إلي اصولهم عربية ونطالبوهم بالرحيل للسعودية ؟!
- وثانيا خاطر الأرض أذيكا في الأصل لا كانت متع الفلسطينيين ولا متع الاسرائيليين... هي كيما أراضي العالم الكل تداولوا عليها برشة حضارات وفي كل مرة القوي يدخل يقتل الضعيف ويحتلها، وفي الأصل كان ساكن فيها رجل الكهف قبل ما يجيو يحتلوها الكنعانيين وبعد الفراعنة وبعد الآشوريين وبعد اليهود وبعد البابليين وبعد المقدونيين وبعد اليونانيين، إلخ... حتى لين خلطنا للعرب و الإسرائيليين.

mardi 2 août 2016

الحريات الجنسية في تونس

.خسارة ما نشنعو شوية على قضية كان وقتلي تصير كارثة ولا يتمس منها شخص معروف 

فظاعة التعامل مع الحريات الجنسية في المجتمع والقانون التوانسة هو جزء من حياتنا اليومية. آلاف الكوبلووات الشبان إلي ماهم طالبين إلا أنهم يعديوا بعض الوقت الحميمي في بلاصة خاصة (موش مكان عمومي) من غير ما يضروا حد، مجبورين كل يوم أنهم يعيشو في الستراس والرعب من الجيران لا يشوفوهم ولا يسمعوهم، من البوليسية لا يهدوا عليهم، من العايلة لا تفيق بيهم، إلخ... هذا بالطبيعة إذا نجمو يلقاو "لوكال" خاطر أغلب البيبان تتسكر في وجوههم بما في ذلك الوتلة

ما نعرفش شنوا الهدف من هذا الكل ؟ اننا نزيدوا نقويو في الدوزة متع الفروستراسيون إلي بطبيعته يعاني منها الشعب جراء التراكمات الثقافية إلي تخليه يحس بالذنب كي يتفرهد عاطفيا وجنسيا خارج إطار الزواج ؟

حتى لوقتاش بش نقعدو نتعاملو مع مواطنين بالغين على أنهم قُصَّر، و نسلطوا عليهم وصاية أخلاقوية مڨملة ؟ وقتاش نفهمو إلي يلزمنا نستكفاو برواحنا، إلي يحب يببص هو حر ولي يحب يرقد كل يوم مع وحدة ولا حتى مع 20 هو حر طالما أنه العلاقة تصير برضاء الطرفين ؟ وقتاش هالمجتمع يفهم إلي الشرف ما عنده حتى علاقة بلي موجود بين الساقين ولي الأخلاق ما عندها حتى علاقة بلي يصير في الفرش، ولي المعايير المجتمعية إلي متبنيتها الأغلبية ماهاش علوم صحيحة، من حق كل واحد أنه يطبقها أو يرفضها من غير ما يدبر عليه حد ؟!!

jeudi 28 juillet 2016

Quand le féminisme est confondu avec le sexisme

Autant je respecte le féminisme en tant que doctrine visant à assurer l’égalité en droits entre les deux sexes, autant je méprise le comportement, très répandu sur facebook, de certaines Tunisiennes se considérant comme féministes, qui consiste à cracher en permanence sur les hommes en croyant qu’elles font ainsi preuve de féminisme. En fait, il s’agit plutôt d’une conduite anti-féministe par excellence puisqu’elle est fondée sur l’opposé du féminisme : la discrimination sexuelle.

Ces pseudo-féministes se trompent également d’ennemi, car l’idée de croire que dans les nations sexistes et patriarcales, l’ennemi de la femme est l’homme, relève selon moi d’une analyse très superficielle de la situation. Le vrai ennemi est la société, qui se compose d’hommes… mais aussi de femmes. En effet, l’une des principales raisons qui bloquent l’atteinte des objectifs égalitaires du féminisme est le fait que certaines femmes, si ce n’est la majorité, acceptent et défendent le statut inférieur aux hommes que leur impose la société.

Je trouve également que toute personne ne militant que pour les droits du sexe auquel elle appartient (quel qu’il soit) plutôt que pour l’atteinte des objectifs égalitaires communs n’est pas une vraie féministe et défend une cause légitime certes, mais surtout instinctive et dénudée de noblesse car elle ne se base que sur l’appartenance.

vendredi 15 juillet 2016

أحنا زادة إرهابيين

ما ينجموش يكونوا الارهابيين هاذم الكل بهايم و مسطكين لدرجة أنهم جاو لرسالة تدعو بوضوح للسلم والحب والسلام وفهموا منها أنه فيها دعوى للقتل وإن كان ذلك على حساب اغلى ما يملكوا (أنفسهم). يا إما رسالة الحب والسلام هاذي موش واضحة بل أنها ملتبسة لدرجة أنه يمكن فهمها على طرف النقيض متاعها... أم أنه لا وجود لها أصلا.

إنجمو نكونو من أشد المؤمنين، أما هذا ما يمنعناش، إذا نقبلو اننا نستغلو الحد الادنى من قدراتنا على التفكير، من اننا نفهمو إلي فما جانب كبير من المسؤلية متع هالعمليات الارهابية المتكررة يتحملو الدين، إلي في أحسن الأحوال، يحمل في طياته تأويلات مشجعة على الإرهاب ما تعكسش نواياه الحقيقية، وفي أسوأ الأحوال، يشجع صراحة على الإرهاب.

الفرضية الوحيدة الباقية (و هي أنه لا يشجع على الإرهاب و لا حتى يمكن تأويله على هلأساس)، ولي المدهش أنها تمثل الرأي السائد في مجتمعاتنا، تزداد صبيانية مع كل عملية إرهابية جديدة بإسم الدين.

في الحالتين، اصرارنا على تجاهل هذه المسؤلية الإيديولوجية، إذا نبداو مقتنعين بيها بالطبيعة، وعلى رفض البحث على حلول تاخوها بعين الإعتبار، وعلى إلقاء كامل اللوم على الارهابيين في حد ذاتهم، يجعل منا شركاء في الإرهاب ويجعل دماء الضحايا في رقابنا حتى احنا خاطرنا نخيروا نمارسوا شعبوية بودورو قايمة على فكرة تفادي المس من مقدسات الشعوب، على اننا نحاولوا نساهموا بلي نقدرو في إنقاذ حياوات بشرية، و إن كان ذلك على المدى البعيد وعلى حساب مصالحنا الشخصية وحب الناس لينا... بل أني أكاد أجزم أنه تجاهلنا هذا يجعل منا الارهابيين الحقيقيين خاطرنا على عكس منفذي العمليات الارهابية، ماناش ضحايا ايديولوجيتهم وقادرين اننا ننتقدوها وربما نقضيو عليها.

المساهمة في القضاء على الإرهاب (حتى بالكلمة الموضوعية و المجردة من النفاق) أهم من حب وتقدير الناس البسطاء لينا ولي هوما بيدهم ضحايا من نوع آخر وبدرجة أقل حدة لنفس المنظومة إلي إغتصبتلهم عقولهم.

mardi 5 juillet 2016

ضرورة أخذ الأسباب الإيديولوجية للإرهاب بعين الإعتبار

حربنا مع الإرهاب‬ بش تقعد فاشلة وخاسرة مادام تحليلنا للموضوع هذا مقيد بخطوط حمراء ما نقربولهاش ونرفضو أخذها بعين الإعتبار، ومادامنا مغيبين بصفة كلية لأي نوع من أنواع النقد الذاتي، ومادام التحاليل الإستخرائية القايمة على نظرية المؤامرة (من قبيل داعش "صناعة صهيونية أمريكية ماسونية صليبية إمبريالية الحادية...") لاقية رواج وماخذينها مأخذ الجد.

صحيح فما مصالح سياسية متشعبة ساهمت في تكوين داعش وفي تغذيتها وتقويتها، وصحيح أنه الفقر والجوع والتهميش من الأسباب إلي يسهلو الإستقطاب، أما يلزم الواحد يكون في منتهى السذاجة أو الجهل بش ينكر أنه السبب الرئيسي متع هذا الكل هو ايديولوجي، نابع من لب الثقافة العربية الإسلامية إلي احنا متبنينها قلبا وقالب وفخورين بيها ورافضين رفض بات إعادة النظر فيها أو نقدها.

على المستوى النظري، النصوص المقدسة إلي تدعو صراحة لإحتلال أراضي من لا يُحكِّم الشرع، و لقتل الكفار وضرب الرقاب باسم الجهاد في سبيل الله لا تحصى ولا تعد... وعلى المستوى التطبيقي، التاريخ العربي الإسلامي زاخر بالغزوات والفتوحات إلي تمت بقيادة من نعتبرهم اليوم مُثُل عليا، ولي للتذكير، ما كانوش يهديوا ورود للشعوب إلي يحتلوها... و نحبو ولا نكرهو، الإرهابيين متع اليوم يستندوا على المعطيات النصية والتاريخية المقدسة هاذي بش يستقطبوا الشباب، وبش يبرروا أخلاقيا نفس النوع من الجرائم إلي معتقدين أنها بش تدخلهم للجنة.

ماكش بش تغلب الإرهاب إذا بش تحاربو على الميدان أكهو، حتى كان تكون عسكريا أقوى من الارهابيين، والسبب بسيط ، و هو أنه هؤلاء ما يخافوش من الموت، بل أكثر من هكا : يسعاوولها ويعتبروها في حد ذاتها هدف وكافلة لحياة أبدية مثلى. محاربة الإرهاب يتطلب أولا وبالأساس ضرب إيديولجية الارهابيين، و للأسف مافماش حل سحري لضرب الإيديولوجيا هاذي... الحل الوحيد بعيد المدى ويتطلب طول نفس، و هو قائم على حاجتين اساسيتين:
1- حرمانها من نقطة قوتها و هي التلقين، يعني ما عادش نبرمجو الأطفال على التقديس الأعمى (لأي فكرة أو شخص)، بش كي يكبرو يصعب غسل دماغهم بحجج من صلب منظومة القداسة هاذي.
2- تقوية وإبراز نقطة ضعفها، وهي تناقضها مع العقلانية و الإنسانية، و هذا يتم من الصغرة زادة، عبر تربية الناشئة على التفكير و على تطوير حسهم الإنساني إلي يلزم يعلو ولا يعلا عليه من جهة، وحسهم المنطقي والنقدي تجاه كل الأفكار و الأشخاص من جهة أخرى.

بالطبيعة التطبيق ماهوش ساهل، والعقبة الأولى متاعو هي المجتمع المحافظ و الملقن والفاقد بدرجة كبيرة للحس المنطقي... أما على الأقل، فما خطوة أولى لا بد منها وهي أنه نخبتنا السياسية والثقافية تقبل أنها تضحي بالشعبوية وتساهم في توعية هذا المجتمع إلي "هازو الواد و يقول العام صابة".

dimanche 26 juin 2016

معظلة التوفيق بين الدعاء والقضاء والقدر

دخلنا في العشرة أيام لخرة متع رمضان، الفترة إلي يرتقبوا فيها المسلمين ما يعرف ب‫#‏ليلة_القدر‬. وإلي يقول ليلة القدر، يقول دعاء و حظوظ وافرة للإستجابة من الله.
المشكل أنه مبدأ إستجابة الدعاء بصفة عامة يصعب تصديقه نظرا لطرحه لزوزاشكاليات ضخمة، الأولى أخلاقية والثانية منطقية.



الاشكالية الأولى تتمثل في صعوبة اننا نلقاو تبرير أخلاقي للتدخل الإلهي إستجابة لطلبات أشخاص دون غيرهم، من غير ما يكون هالتدخل مبني على درجة الإحتياج أو خطورة الموقف. فنظريا، بفضل الدعاء ينجم يتفاعل الله بش يحقق أمنية واحد يحب ينجح في قرايتو مثلا ولا يعرس، في حين أنه في العالم فما ملايين الناس إلي يحتاجوا أكثر بياسر للتفاعل الإلهي (كيما إلي يعيشوا حياتهم كاملة مظلومين في الحبس ولا إلي يموتوا من الجوع ولا ضحايا الكوارث الطبيعية و الحروبات، و برشة منهم أطفال صغار ولا مسلمين تتوفر فيهم "الشروط الإسلامية" اللازمة بش دعائهم يتقبل) من غير ما يتم هالتفاعل. وهذا يعني أنه مبدأ الإستجابة للدعاء، في حالة وجوده، ما يضمن حتى مساواة ولا عدالة بين البشر، حاجة ماهاش معقولة وقتلي نعرفو أنه العدالة المطلقة تعتبر من ميزات الله في الإسلام.


أما الاشكالية الثانية فهي معضلة منطقية بأتم معنى الكلمة ناتجة على تناقض إستجابة الدعاء مع واحد من أركان الإيمان في الدين الإسلامي (الإيمان بالقضاء والقدر، خيره وشره). الركن هذا يعني أنه ما يكتمل إيمان المسلم كان وقتلي يعتقد بأنه إلي صار في الكون منذ نشأته وإلي مازال بش يصير إلى آخر يوم فيه نابع عن مشيئة الله إلي كاتبه -بجميع جزئياته- بالمسبِّق وحافظه في اللوح المحفوظ وكل شيء فيه محسوم ومستحيل يتبدل.

و بقطع النظر على المشاكل الوجودية إلي يطرحها الركن هذا في حد ذاته، وابرزها سلبه للجدوى من الإمتحان الدنيوي إلي يخضعولو البشر (وبالتالي تغييبه للعدالة في المحاسبة متع نهار القيامة) إذا كل واحد فينا ماهو إلا دمية يحرك فيها الإله من غير ما يكون عنده حتى إختيار في هالإمتحان... فإنه -كيما قلت- يخلِّف معضلة منطقية تتمثل في تناقضه مع مبدأ الإستجابة للدعاء.

إذا شخص يدعو الله بش يحققله حكاية مكتوبة ومقدّرة، ففي الحالة هاذي الدعوى ماتهمناش خاطر بيها ولا بلاش الحكاية بش تصير، الأمور تولي مهمة وقتلي الدعوى تكون على حاجة موش مقدّرة، و لهنا، فما زوز إحتمالات:
- كان إستجابة الله ممكنة، فهذا يعني أنه القَدَر ينجم يتبدل، وبالتالي ما فماش داعي للإيمان بالقضاء والقدر.
- كان إستجابة الله مستحيلة، فهذا يعني أنه الدعاء ما عندو حتى قيمة وبالتالي ما فماش داعي للإيمان بالدعاء.
وبالطبيعة في الحالتين تتسمى كافر خاطرك أنكرت حكم معلوم من الدين بالضرورة.

أما المخارج إلي من نوع "مكتوب أنك تدعي ومكتوب أنه الدعوى تتحقق" فما يحلوش المشكل خاطر هذا يرد تحقق الدعاء عملية ميكانيكية، مسطرة من قبل، على عكس ما ينص عليه مبدأ "الإستجابة" القائم على التفاعل وعلى التدخل الحيني من قبل الله حسب القرآن بيدو: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة-186].

lundi 20 juin 2016

تفوق الإناث في الباكالوريا

كيما كل عام تقريبا، نسبة نجاح البنات في الباكالوريا أكبر من نسبة نجاح الأولاد. وفي أغلب الشعب، أقوى المعدلات من نصيب الإناث.

التفوق هذا ما يعنيش أنه البنات أذكى من الأولاد (و العكس زادة موش صحيح)، خاطر فما عوامل أخرى يطول شرحها تنجم تفسره... أما يبقى كفيِّف باهي لتلاثة أطراف:

1- للمجتمع إلي مازال غاطس للعنكوش في النظريات الذكورية بودورو الزاعمة (صراحة أو ضمنيا) أنه المرا أقل قدرات ذهنية من الراجل، من قبيل "النساء عاطفيين والرجال عقلانيين" و "النساء بهايم و ما يعرفوش يسوقوا" و "ماهي إلا مرا، خوذها على قد عقلها" و "الراجل يلزمو يحكم في مرته"، إلخ...

2- للدولة إلي فخورة جدااا بديمقراطيتها و مدنيتها أما هذا ما منعهاش من أنها تقوم بالواجب في تدعيم هذه النوعية المقرفة من الجهل، و في أنها تقنن التمييز الجنسي في أكثر من موضع، كيما في إنعدام المساواة في الميراث و في إعتبار المصروف و القيام بالأسرة من واجبات الراجل، كاينه الراجل أحكم وأكثر قدرة في التصرف من المرا.

3- لديننا الحنيف إلي حتى هو موش مقصر حتى طرف، ويعتبر، على سبيل الذكر لا الحصر، أنه "النساء ناقصات عقل" و أنه ذاكرة المرا أضعف من ذاكرة الراجل، و مطلع سبة سپاسيال ("ديوث") للراجل إلي يعتبر المرا كائن راشد ومسؤول ويحترم حقها في التصرف بحرية ودون رقابة أو وصاية ذكورية، وزيد قالك "لا يفلح قوم ولى أمره إمرأة" (حديث نفهمو من خلاله أنه عليسة وديهيا وأنجيلا مركل ما ينجموا يكونوا كان transexuels).

mercredi 8 juin 2016

إنتهاك حقوق الفطارة في رمضان

إحترام الدول لحقوق الإنسان إنجمو نقيسوه بمدى احترامها لأقلياتها... وفي البلدان ذات الأغلبية المسلمة كيما تونس، يمثل شهر رمضان المناسبة المثلى للتأكد من هالإحترام نظرا للمكانة الإستثنائية إلي يحتلها ركن الصيام فيها، ولي متبنيته الأغلبية الساحقة من الشعب (بمتدينيه و سوكارجيته)... مكانة تكرس، عام بعد عام، ما يعرف ب"التأثير الاجتماعي" إلي من خلاله ما يراش المجتمع مانع في أنه يحشي خشمه في ضمائر الأفراد إلي ينتميولوا و يفرض عليهم ممارسات نمطية معينة و يصدر أحكام اخلاقوية على الأشخاص إلي يرفضوا الإنصياع والإنسياق و يهددوا بالتالي النمط إلي تم بناؤه.

هذا بالضبط إلي يتعرضولوا كل رمضان في تونس أقلية "الفطارة" إلي ياما مسلمين وما يحبوش يصيموا ولا موش مؤمنين أصلا بالدين الإسلامي، وفي الحالتين، هذا من حقهم ويدخل في إطار حريتي المعتقد والضمير إلي ينص عليهم الدستور التونسي.

لهنا يجي دور الدولة إلي من المفروض أنها تحمي هلأقلية من دكتاتورية الأغلبية إلي الأرضية مهيئة ليها و تضهمنلها حقوقها الدستورية... لكن في تونس، العكس هو إلي يصير، حيث تثبت الدولة كل عام فشلها في الإمتحان هذا، وتوري إلي مزلنا بعاد ياسر على حقوق الإنسان بما أنها تخضع هي بيدها بكل جبن لأهواء المجتمع وتغتصب حريات مواطنيها وتفرض على القهاوي والمطاعم أنهم ياما يسكروا ولا "يتحجبوا"، وتعاقب الناس إلي ياكلوا في العلن بفضل قانون قمعي ومتخلف يجرم الإعتداء على "الأخلاق الحميدة"، وأكثر من هكا : تمارس تمييز قذر تجاه التوانسة بما أنها تمنع عليهم شراء الكحول وتسمح بهذا للأجانب.

vendredi 3 juin 2016

دليل الصائم في رمضان

- من حقي التمتع بصفة كلية بممارسة الشعائر الدينية الرمضانية، من صيام وقيام ليل وتراويح وتقرب من الله وإستغلال للبعد الروحاني إلي يمنحهولي هالشهر الفضيل.
- من حقي أنه الناس يحترموا خياري في عدم الأكل والشرب وما يسبني حد كي يجي وقت الفطور وما نفطرش.
- من حقي أني حتى كان ما نصليش، نقدس الصيام وما نفلتوش.
- من حقي أني نقطع الالكول في رمضان ونشوفو حرام كبير، حتى إذا أنا زبراط في ساير الأيام.
- من حقي أني نطمع في الجنة ونخاف من النار ونسعى لإرضاء ربي بلي نقدر.
- من حقي أني نؤمن إلي الصيام مفيد صحيا ولي كان جاء فيه مضرة ربي ما يفرضوش عليا.

وفي المقابل :
- من واجبي أني ما نغددش غيري و نتدخل فيه و نحاول نفرض عليه معتقداتي وممارساتي الدينية سواء كان مؤمن أو غير مؤمن بيها.
- من واجبي إحترام حرية الفطارة في أنهم ياكلو ويشربو وين ووقتلي يحبوا... خاطرني كي نصوم مانيش عامل على والداهم مزية ولاني شادد عليهم السماء لا تطيح.
- من واجبي إحترام فكر الناس إلي عندهم شوية تماسك منطقي و يشوفوا إلي ما فماش علاش يلزمهم يصوموا رغم أنهم ما يصليوش بما أنه في الدين الصلاة أهم من الصيام.
- من واجبي إحترام حرية الناس إلي عندهم شوية تماسك منطقي و يشوفوا إلي ما فماش علاش يحرموا رواحهم من الألكول كان في رمضان في حين أنه حرام في كامل أشهر السنة.
- من واجبي أني نفهم إلي الصيام (أو عدمه) ما عندو حتى علاقة بالأخلاق، خاطرني نصوم لروحي : غادي نشوف مصلحتي الشخصية، وبالتالي صيامي ما يعنيش أني "خير" (و لا أخيب) من الناس إلي عندهم قناعات مختلفة وما يعطينيش الحق في اني نصدر أحكام اخلاقوية عليهم ولا أني نلعب دور الإله معاهم.
- من واجبي أني ما نعتديش بالفاحشة على العلم وندعي أنه أثبت إلي حرمان بدن الإنسان من احتياجاته الأساسية من تغذية وإيدراتاسيون، لمدة شهر كامل، مفيد صحيا حتى كان نلقى مقالات بروباغاندا في الانترنات تزعم الشيء هذا.
رمضان مبروك للي بش يرمضنوا الكل وما تنساوش اللي الإختلاف نعمة، ماكانش نوليو كيفنا كيف العلالش.

lundi 23 mai 2016

Racisme au Québec : l'être humain a-t-il un problème "naturel" avec la différence ?

Une personne a écrit sur la photo d'un couple d'immigrants musulman « Terorist musulman » cette semaine, dans une exposition sur le multiculturalisme à Québec : Des immigrants traités de terroristes 

Le problème est que ce comportement est loin d'être une exception, comme en témoignent les nombreux commentaires de haine et de stigmatisation sur ce site qui transmet l'info.

Quand je vois que ce genre de stupidités existent malgré les efforts que fait le Québec pour inculquer à sa population les valeurs universelles, dont le respect de l'autre quelle que soit sa culture, je me conforte dans mon opinion selon laquelle l'être humain a, de nature, un problème avec la différence.

Parce que, bien que le terrorisme pratiqué par une toute petite proportion de musulmans dans le monde ne soit pas une raison pertinente pour mettre tous les musulmans dans la même corbeille, il est un excellent prétexte pour que bon nombre d'occidentaux se le permettent et succombent ainsi à leur besoin humain de rejeter l'"autre".

Évidemment, cela nourrit, de l'autre côté, les théories conspirationnistes, et agrandit donc le diamètre de ce cercle vicieux.

vendredi 20 mai 2016

من بديهيات حرية الضمير

حرية الضمير تفترض حق المرا المتحجبة في أنها تلبس الحجاب وقتلي يظهرلها وتنحيه وقتلي يظهرلها (كيما إلي يصلي و يقص)، بحسب مزاجها أو درجة ايمانها أو رغبتها في التطبيق الديني أو الموضة أو حرارة الطقس، إلخ... و أنها تلبس معاه إلي يعجبها (جبة ولا سروال محزوق ولا حتى deux pièces)... و أنها تخدم إلي تحب (مغنية، مضيفة طيران، سارفورا في بار ولا حتى مومس)... وأنها تعمل إلي تحب (تقعد في القهاوي، تتكيف، تمشي للبواتات، تشطح، تشرب، تصوحب، تمارس الجنس، إلخ...)... حرية الضمير تعطي للمتحجبة الحقوق هاذي الكل من غير ما يدبر فيها حد ولا يغزرلها غزرة دونية، و من غير ما يزايدوا عليها المتأسلمين وأشباه الحداثيين أخلاقويا.

مجتمعنا لتوا لا فهم إلي الحجاب ماهو إلا ممارسة دينية شخصية تهم المرا إلي لابستو أكهو... ولي المحجبة موش مطالبة أنها تكون شريفة بنت الفاضل، ولا الإنسان المثالي (حسب المعايير المحافظة متع المجتمع بالطبيعة)، ولا أنها تحقق الفونتازم الذكوري المتمثل في الخضوع التام للمرأة.

mardi 10 mai 2016

La peur de l'évolution

Je ne vois pas de différence entre la société tunisienne du 21ème siècle qui refuse de s’instruire à propos de la sexualité, en boycottant la chaîne TV qui a ouvert le débat sur l’homosexualité, et la société européenne du 16ème siècle qui refusait de s’instruire à propos de l’astronomie en persécutant les scientifiques affirmant que c’est la Terre qui tourne autour du Soleil et pas l’inverse.

Les sociétés endoctrinées ont toujours le même souci : la peur obsessionnelle de l’évolution « menaçante », c’est à dire celle qui risque d’agiter leurs évidences culturelles.
Les individus composant ces sociétés protègent ces évidences contre deux types de menaces :
– La menace externe (le savoir) en cherchant à être et à rester ignorants.
– La menace interne (eux-même), en se percevant comme d’éternels enfants ayant besoin d’une tutelle morale, dont le rôle est de leur empêcher de réfléchir.

Il y a un effet commun à cette double-résistance : le sentiment de faiblesse.
Lorsqu’on est ignorant et qu’on veut le rester, on se sent faible face au savoir car celui-ci nous submerge par ses arguments et on n’a pas grand chose pour le contourner.

Et lorsqu’on a besoin d’une tutelle morale, on se sent également faible parce qu’on est à la merci de l’institution devant assurer cette tutelle, en l’occurrence les médias.

La conséquence de ce sentiment de faiblesse est de tenter d’éliminer la source de la menace, le cas échéant. C’est tout ce qui reste à ces sociétés pour protéger leurs évidences. Si quelques siècles auparavant, on pouvait se permettre d’oppresser, voire d’assassiner, légalement, les personnes menaçantes, aujourd’hui, cela n’est plus vraiment possible. Et c’est dans cette optique que s’inscrit la campagne de boycott. On se débrouille avec les moyens de bord pour arriver à la même fin : l’élimination de l’évolution menaçante.

dimanche 1 mai 2016

حملة ‏لا للإرهاب نعم لحقوق الإنسان

كل الإحترام و التقدير لحملة لا للإرهاب نعم لحقوق الإنسان‬.

للأسف، من النادر جدا أن تجد أشخاصا مدركين أن مبدأ التمتع بحقوق الإنسان يجب أن يشمل الجميع بمن في ذلك من لا يؤمن بهذه الحقوق، بل و حتى من يكرس حياته لنصرة عقيدة تغتصبها.

هنا يكمن نبل هذا المبدأ الذي، خلافا لجميع الأفكار والإيديولوجيات والأديان الأخرى التي حاولت تنظيم حياة البشر، هو لا يقسم الأشخاص إلى أشرار وأخيار ويجازيهم أو يعاقبهم على هذا الأساس، بل يعتبر أن كل إنسان يجب أن يحترم ويعامل معاملة إنسانية، مع ضمان حقه في محاكمة عادلة ولسان دفاع وحماية حرمته الجسدية إذا أخطأ، مهما بلغت وحشية اخطائه.

شخصيا، إيماني بهذا المبدأ نابع عن اقتناعي الفلسفي والعلمي بنظرية الحتمية (le déterminisme) أي أن كل حدث في الكون بما في ذلك إدراك الإنسان وتصرفاته يخضع لتسلسل منطقي سببي ضمن سلسلة غير منقطعة من الحوادث التي يؤدي بعضها إلى بعض وفق قانون السببية. 

هذا يعني، بصفة خاصة، أن كل عمل يقوم به شخص ما، بما في ذلك الإجرام، هو ليس إلا نتيجة لمجموعة من الأسباب والمعطيات (الجينية أو اإجتماعية أو التربوية أو الإقتصادية أو الدينية أو العقلية، إلخ...) الخارجة عن ارادته... وبالتالي فمن الخطأ شيطنته... وفي عالم مثالي يجب تأطيره ومحاولة إصلاحه... وطبعا سلب حريته ولكن ليس بهدف الإنتقام بل لحماية الآخرين من جهة وحتى تكون العقوبة سببا لكي لا يقترف آخرون نفس الجرم من جهة أخرى.

jeudi 28 avril 2016

Le combat éternel des libres penseurs et l'assassinat de Mohammad Batawil

Accusé de ne pas reconnaître les dieux de l’État et de corrompre la jeunesse, le plus célèbre philosophe Grec, Socrate, fut condamné à la peine de mort en 399 av. J.-C. Il se suicida le jour prévu de son exécution, un mois plus tard, en buvant une substance empoisonneuse (la ciguë).

Environ deux millénaires plus tard, en 1616, le scientifique Italien Galileo Galilei fut condamné par l’Église catholique à une peine de prison, commuée en assignation à résidence avec isolement et interdiction de visite et de courrier (ce qui équivalait à l’époque à une mort scientifique), et ce à cause de ses observations astronomiques soutenant l’héliocentrisme (théorie physique plaçant le Soleil -plutôt que la Terre- au centre de l’Univers), et contredisant donc la Bible.

Un peu moins d’un demi siècle plus tard, en 1988, l’écrivain Indien Salman Rushdie a fait l’objet d’une fatwa du dignitaire religieux musulman Ayatollah Khomeini réclamant sa mort pour apostasie suite à la sortie de son livre « Les Versets Sataniques », dans lequel il a remis en doute la sincérité de Mohamed, prophète de l’islam.
En 1991, les traducteurs Italien et Japonais de son oeuvre ont été assassinés. Deux ans plus tard, 37 personnes sont mortes lorsque l’hôtel où séjournait son traducteur turc a été incendié.

Avant hier, Omar Mohammad Batawil , un adolescent Yéménite âgé de 17 ans, a été assassiné pour apostasie et athéisme. Son corps a été trouvé par terre, subissant plusieurs balles au niveau de la tête après avoir été kidnappé près de chez lui. Omar était connu pour son activisme virtuel dans des groupes et pages irréligieux sur facebook.

Ce ne sont que 4 exemples parmi des centaines d’autres. L’époque et l’endroit varient, mais le scénario est toujours le même: Un ou plusieurs imposteurs mettent en place une croyance… des crédules y croient… des politiciens en profitent pour dresser ces crédules… Puis, des libre-penseurs ou des scientifiques montrent les limites de cette croyance… Ensuite les crédules et les politiciens persécutent ou tuent ces scientifiques et libre-penseurs.
Heureusement que ces derniers finissent toujours par vaincre l’obscurantisme, et la croyance de l’époque en question devient, comme dirait Ralph Wardo Emerson, le divertissement littéraire de l’époque suivante.

mardi 26 avril 2016

المحافظون و مشكلتهم مع الإنحياز التأكيدي

ما ألحظه في معظم نقاشاتي مع "المحافظين" (بالمعنى الإجتماعي للكلمة، لا السياسي)، أي الأشخاص الذين يبنون أغلب آرائهم على ضرورة المحافظة على الهوية الواحدة و الإحترام اللامشروط للعادات والتقاليد و التقديس الأعمى للدين، و رفض كل فكر يعارض هذه المعايير الأخلاقوية حتى إن كان يدعو للتطور و للبحث عن الحرية و عن راحة الفرد و ازدهاره، ما ألحظه هو أن عددا كبيرا منهم يعاني بشكل حاد مما يعرف بالإنحياز التأكيدي (le biais de confirmation)، أي التركيز على المعطيات التي تؤكد أفكارهم المسبقة ومعتقداتهم (بغض النظر عن صحة هذه المعطيات من عدمها) دون إعطاء أي أهمية لتلك التي تناقضها... النتيجة هي أن الحجج المنطقية والأدلة العلمية تغدو لا قيمة لها ويصبح الحوار شبيها بالحفر في الماء.. ثم تدرك أن الإشكال أعمق من أن يكون مجرد إختلاف في الرأي حول موضوع معين، بل أنه يكاد يرتقي إلى مرتبة الإضطراب في الوظائف العقلية، جراء تراكمات ثقافية متعفنة نجحت في تجريد العقل من سلطته واعطائه دورا ثانويا في تحليل الأشياء.

lundi 25 avril 2016

تحفيظ القرآن للأطفال

بما أنه مازالو فما ناس في القرن 21 يساندوا في "التحفيظ" كطريقة للتدريس، وبما أنه بالنسبة ليا الطفولة حاجة مقدسة والأطفال هوما الضحايا لولانين متع تخلف المجتمع... بش نحاول نفسر في الستاتو هذا، بالفلاقي ومن غير نفاق ولا auto-censure، علاش تحفيظ القرآن للأطفال حاجة تعيسة وخطيرة في نفس الوقت. ومن توا، نطلب من اصدقائي الفايسبوكيين إلي ما يعترفوش بحرية التعبير وعندهم حساسية من "المس بالمقدسات"، ما يكملوش يقراو... اللهم إني قد بلغت، اللهم فأشهد.
أول مشكلة تكمن في مبدأ التحفيظ في حد ذاته إلي -بقطع النظر على شنوا يتم تحفيظه بالضبط- يندرج تحت مفهوم أشمل منه، وهو التلقين، أي برمجة المتلقي على فكرة معينة يتم إدخالها لمخه من غير إقناعه بيها بالحجج والبراهين. النقيض متع التلقين هو التفسير وإعطاء أدلة على كل شيء، وهي الطريقة المعتمدة من قبل الناس إلي تحترم رواحا وقتلي تحب تبلغ فكرة معينة كيما العلماء والفلاسفة وأغلب الأساتذة.
المشكلة الجوهرية متع تلقين الأطفال بصفة خاصة هي أنه يضعف الحس المنطقي (le sens de la logique) متاعهم، بحيث يتم تعويدهم على تصديق الأشياء من غير ما يكونو مقتنعين بيها، و بالتالي كي يكبروا ما تنجمش تلومهم كي يمنوا ب"حظك اليوم" وبالعرافة والسحر والشعوذة، وبكل حاجة قايمة على الإيمان الأعمى والغبي، حتى كان تخالف العلم والمنطق... هذا الجانب التعيس متع الحكاية، ولعل السطحية متع مجتمعاتنا أحسن دليل عليه. من ناحية أخرى، ما تنجمش تلومهم زادة كي يتزمتوا في الدين ويوليو سلفيين جهاديين ولا دواعش بما أنك بتلقينهم الدين بنيت فيهم الركيزة الأساسية إلي تنجم تدعششهم في وقت لاحق من حياتهم، و الركيزة هاذي هي سلبهم لقدرتهم على التقييم الموضوعي للدين، و الإيمان بيه على أنه حقيقة مطلقة، غير قابلة للنقاش... وهذا هو الجانب الخطير متع الحكاية، خاطر حتى إذا تبرمجهم على نسخة معتدلة ومتسامحة من الإسلام (بغربلة الآيات القرآنية وتحفيظهم البعض منها أكهو مثلا)، كان نهار من النهارات يتم اقناعهم بتأويل مافيهش الإعتدال و التسامح هاذم، ولا يتم اطلاعهم على آيات تناقض إلي ترباو عليها (و القرآن يزخر بالزوز نوعيات)، الركيزة الأولى (إلي تمنعهم من أنهم يعيدوا النظرلأي سبب من الأسباب في الدين) تخليهم يعيدوا النظر في الإعتدال متاعو.
المشكلة الثانية تكمن في القرآن في حد ذاته، إلي، بغض النظر على سماحته وتعاليمه النيرة ومعجزاته العلمية، من عدمها، الكتاب هذا، نحبو ولا نكرهو، ماهوش كتاب متع أطفال، بالمعايير لكل: النفسية والإجتماعية والعلمية والأخلاقية، إلخ... وهذا ماهوش عيب وما فيه حتى استنقاص من قيمة القرآن... بالضبط كيما في السنما، فما أفلام رايعين وما يشك حد في قيمتهم الفنية وفي الرسائل إلي يقدموها، ومع هذا، موش منصوح بيهم للأطفال إلي ما تجاوزوش سن معينة (12 ولا 16 سنة مثلا) لما يحملوه من عنف مثلا ولا كلام زايد ولا لقطات إباحية، إلخ... وتقريبا نفس النوع من الأسباب ينطبقوا على القرآن، إلي فيه برشة نصوص: - تتعلق بالأحكام الشرعية إلي لا تهم الأطفال ولا حتى ينجموا يفهموها (الميراث و النكاح و ملك اليمين و الزنا و الخمرة و الميسر، إلخ...) - فيها تهديد و سادية تنجم تأثر سلبا على نفسية الأطفال إلي مازالت هشة، من قبيل إلي ما يمنش وما يطيعش ربي، يعدي حياة أبدية في نار جهنم يتقلى ويتشوا ويتعذب دون نهاية. - فيها شتم وعنف لفظي ("تبت يدا أبي لهب"، "إن شانئك هو الأبتر"، "المغضوب عليهم ولا الضالين"، "موتوا بغيظكم"، إلخ...) في حين يلزم نعودو الناشئة على إحترام الناس حتى كي نختلفو معاهم. - فيها تحريض على العنف و إستهزاء بحرمة الجسد، خاصة في الآيات متع الحدود ولا الداعية للجهاد ("أقتلوا المشركين حيث وجدتموهم"، "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"، "أجلدو كل واحد منهما مئة جلدة... و لا تأخذكم بهما رأفة و لا رحمة"، "فأقطعوا أيديهما"، إلخ..) - فيها تقسيم للناس وتقييمهم على أساس التقسيم هذا (مؤمنين و كفار و أهل الكتاب، نساء ورجال وأملاك يمين، إلخ...) في حين أنه يلزمنا نعودو الناشئة على المساواة بين الجميع بقطع على جنسهم ودينهم، ومكانتهم الإجتماعية، إلخ... - فيها تعارض جاد مع العلم في برشة مواضيع، كيما نشأة الكون، و التطور البيولوجي VS أسطورة الخلق، إلخ... - فيها تجسيد كلي لثنائية الخير والشر (المؤمنين أخيار و الباقي أشرار) وهذا ينجم يساهم في تسطيح الناشئة و يخليهم يشوفو الثنائية هاذي في كل مكان و يقسموا اصدقائهم و أقربائهم و معلميهم،... لأخيار و أشرار... - إلخ...
إضافة لما تقال لفوق، التلقين، حسب رايي هو حاجة لاأخلاقية خاطر فيها إستغلال ساقط لبراءة الأطفال وسذاجتهم الطبيعية بحكم عمرهم وقلة تجربتهم في الحياة... الأطفال إلي ما طلبو من حتى حد بش يجيبهم للدنيا، وإلي أقل شيء كي نجيبوهم هو اننا نحميوهم موش جسديا أكهو، أما زادة نفسانيا وعقليا.

samedi 23 avril 2016

لماذا ندافع على المثليين في تونس

شخصيا، سبب دفاعي على المثلية الجنسية ليس حب هذه الممارسة ولا جمال عيني المثليين... ولا حتى معرفتي و اقتناعي بأن المثلية ليست مرضا وليست وإختيارا وليست ضد الطبيعة... فأنا لست في حاجة لهذا النوع من الأسباب لإتخاذ موقف من هذا النوع من القضايا... كما انني لست مثليا، ولن أستفيد إطلاقا، على المستوى الشخصي، لو حظي المثليون بحقوقهم المدنية والإجتماعية.

السبب الوحيد الذي يجعلني مقتنعا تمام الإقتناع بعدالة هذه القضية هي أنها إنسانية بإمتياز، وتنطوي تحت قيمتين كونيتين أقدسهما :
1- الحق في الحرية، أي أنه من حق كل إنسان أن يتمتع بالحرية تمتعا كاملا ولامحدودا، في الفكر والقول والفعل، طلما أنه لا يلحق ضررا مباشرا بالآخرين (كالإعتداء اللفظي أو الجسدي). ولا أرى سببا يجعلنا نحد من حرية المثليين في أن يحبوا بعضهم، أو أن يمارسوا الجنس أو حتى يتزوجوا فيما بينهم إن لزم الأمر... لأنهم بكل بساطة لا يضرون أي شخص آخر بممارستهم لمثليتهم.
2- الحق في المساواة، أي المساواة المطلقة في الحقوق والوجبات بين كافة الناس دون أي لون من ألوان التمييز، القائم على الجنس أو العمر أو اللون أو الجهة أو الدين أو المكانة الاجتماية أو التوجه الجنسي والنسبة العددية في المجتمع. وهذا يعني أنه، عندما تكون الدولة محترمة لنفسها ولشعبها، فإن عليها ضمان المساواة التامة (و ألف سطر تحت كلمة تامة) بين المرأة والرجل، الشاب والكهل، الأسود والأبيض، البنزرتي والبنقرداني، المؤمن و غير المؤمن، الوزير وعون النظافة، الغيري والمثلي، إلخ...

كل شخص يعيش في هذا العصر، المتميز بالتنوع على جميع الأصعدة، وله مع ذلك من الأنانية ما يجعله يرفض لغيره ما هو بصدد التمتع به (من حرية و مساواة)، وله من الغباء ما يجعله يرفض لغيره ما قد يُرفَض له في يوم من الأيام (من حرية و مساواة)، سواء كان عنصريا أو جهويا أو متحيزا لجنس ما (sexiste) أو معاديا للحرية العقائدية، أو معانيا من رهاب المثلية (homophobe)، إلخ... فهو بالتعريف، إنسان متخلف و فاقد لجزء كبير من انسانيته. و لعل الخبر السار هو أن هذا الإضطراب الإنساني قابل للعلاج.

mardi 19 avril 2016

حول دخلات الباكالوريا

ما نعرفش برشة توانسة، بمختلف الشرائح العمرية، ما عندهمش على الأقل دكتاتور/سفاح واحد يقتديو بيه ويحبوه ويعتبروه مثل أعلى... وفي غالب الأحيان من غير ما يعرفوا/يسعترفوا إلي هو سفاح.

الخليط هذا متع عبادة الشخصية (le culte de la personnalité) والجهل، من الطبيعي اننا نلقاوه في دخلات الباكالوريا إلي يعملوها مراهقين متأثرين بالمجتمع إلي داير بيهم، لا أكثر ولا أقل.

إلي موش طبيعي هو اننا نلومو عليهم هوما في عوض ما نلومو على رواحنا، على مبادئنا، على تعليمنا، إلخ...
دخلات الباكالوريا هوما المراية متع المجتمع... وكي تصويرتنا في المراية تخرج بشعة، معناها احنا بشعين موش المراية فيها مشكلة.

jeudi 14 avril 2016

L'homophobie d'Ahmed Landolsi

Je vais me faire l'avocat du diable concernant Ahmed Landolsi‬ suite à ses propos homophobes.
Je trouve qu'en dépit du fait qu'il soit ignorant, superficiel, insolent et intolérant (bon d'accord, je ne suis pas un bon avocat)... en dépit de tout ça, il a le mérite d'être :
1- honnête, car contrairement à beaucoup de célébrités tunisiennes (comme Aycha Attia dernièrement par exemple), il a été franc et direct, et a donné son avis sans langue de bois.
2- très cohérent, en ce qui concerne ses arguments, parce que comme il l'a mentionné, l'islam ne tolère pas la sodomie (اللواط) et dans le premier article de notre constitution, il est écrit noir sur blanc que l'Islam est la religion de l'état.

À partir de là, avant de le blâmer, il serait grand temps pour les défenseurs des droits humains de faire eux aussi preuve d'honnêteté et de cohérence en critiquant les sources du problème à savoir la constitution et la religion, ou du moins en ouvrant un vrai débat en ce qui les concerne, dans l'optique d'une remise en question identitaire et culturelle, et bien sûr d'une réforme constitutionnelle, car ce sont bien la constitution et la religion qui permettent aujourd'hui à des guignols comme Ahmed Landolsi (dont l'avis en soi ne changera rien après tout) de justifier leur discrimination à la télé.

Et si on n'a pas le courage d'être aussi honnêtes et cohérents que lui, de peur de contrarier les masses et d'être étiquetés comme "koffar", "a3dè2 al islam", et toutes les accusations débiles dans le genre, eh bien dans ce cas, tant pis pour les droits humains et qu'on la boucle à jamais.