Affichage des articles dont le libellé est Philosophie et réflexions. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Philosophie et réflexions. Afficher tous les articles

mercredi 24 août 2016

"لا حرية لأعداء الحرية"... حقا ؟


على خلفية الجدال حول "البوركيني"، فما جملة قاعدة تتعاود برشة، وهي: "لا حرية لأعداء الحرية".
الجملة هاذي تعبر على قناعة شايعة عند بعض التحرريين (أو على الأقل المحسوبين على التيار التحرري) ويستعملوها لتبرير قمع الناس إلي يصنفوهم -بصفة نظرية- ظلاميين أو أعداء للحرية نظرا لإيديولوجيتهم المحافظة.

عندي مأخذ على القناعة هاذي يتمثل في تناقضها، حسب رايي، مع أسس الفكر التحرري في حد ذاته إلي يسعى، على العكس تماما، لتمكين الجميع من الحرية و لعدم محاسبتهم إلا إذا يستعملوها لقمع الآخرين (وحتى المحاسبة ما تكونش بالضرورة بالحرمان المطلق من الحرية)، وبالطبيعة أنك تعوم ببوركيني ولا حتى بشكارة زبلة ما فيه حتى قمع للآخرين أو تعدي على حقوقهم طلما أنه الوجه مكشوف والهوية واضحة.

هذا بالإضافة إلى كونه تحديد شكون عدو الحرية وشكون "صديقها"، حكاية موش بالبداهة إلي متصورينها متبنيي هذه القناعة نظرا لنسبية مفهوم الحرية وتعقيده، فمثلا متبني هذه القناعة بالذات، صداقتهم المطلقة للحرية يمكن التشكيك فيها للسبب المذكور أعلاه، مما يخليهم هوما بيدهم أعداء للحرية نوعا ما ويمكن حرمانهم منها إذا نعتمدوا على مبدأهم وطريقتهم في التفكير.



vendredi 15 juillet 2016

أحنا زادة إرهابيين

ما ينجموش يكونوا الارهابيين هاذم الكل بهايم و مسطكين لدرجة أنهم جاو لرسالة تدعو بوضوح للسلم والحب والسلام وفهموا منها أنه فيها دعوى للقتل وإن كان ذلك على حساب اغلى ما يملكوا (أنفسهم). يا إما رسالة الحب والسلام هاذي موش واضحة بل أنها ملتبسة لدرجة أنه يمكن فهمها على طرف النقيض متاعها... أم أنه لا وجود لها أصلا.

إنجمو نكونو من أشد المؤمنين، أما هذا ما يمنعناش، إذا نقبلو اننا نستغلو الحد الادنى من قدراتنا على التفكير، من اننا نفهمو إلي فما جانب كبير من المسؤلية متع هالعمليات الارهابية المتكررة يتحملو الدين، إلي في أحسن الأحوال، يحمل في طياته تأويلات مشجعة على الإرهاب ما تعكسش نواياه الحقيقية، وفي أسوأ الأحوال، يشجع صراحة على الإرهاب.

الفرضية الوحيدة الباقية (و هي أنه لا يشجع على الإرهاب و لا حتى يمكن تأويله على هلأساس)، ولي المدهش أنها تمثل الرأي السائد في مجتمعاتنا، تزداد صبيانية مع كل عملية إرهابية جديدة بإسم الدين.

في الحالتين، اصرارنا على تجاهل هذه المسؤلية الإيديولوجية، إذا نبداو مقتنعين بيها بالطبيعة، وعلى رفض البحث على حلول تاخوها بعين الإعتبار، وعلى إلقاء كامل اللوم على الارهابيين في حد ذاتهم، يجعل منا شركاء في الإرهاب ويجعل دماء الضحايا في رقابنا حتى احنا خاطرنا نخيروا نمارسوا شعبوية بودورو قايمة على فكرة تفادي المس من مقدسات الشعوب، على اننا نحاولوا نساهموا بلي نقدرو في إنقاذ حياوات بشرية، و إن كان ذلك على المدى البعيد وعلى حساب مصالحنا الشخصية وحب الناس لينا... بل أني أكاد أجزم أنه تجاهلنا هذا يجعل منا الارهابيين الحقيقيين خاطرنا على عكس منفذي العمليات الارهابية، ماناش ضحايا ايديولوجيتهم وقادرين اننا ننتقدوها وربما نقضيو عليها.

المساهمة في القضاء على الإرهاب (حتى بالكلمة الموضوعية و المجردة من النفاق) أهم من حب وتقدير الناس البسطاء لينا ولي هوما بيدهم ضحايا من نوع آخر وبدرجة أقل حدة لنفس المنظومة إلي إغتصبتلهم عقولهم.

vendredi 1 juillet 2016

بشاعة السجن

التصويرة هاذي ساهمت على الأقل في أنها توعي شوية الناس ببشاعة عقوبة السجن، في ظل عيشنا في مجتمعات ما تشوف حتى مشكلة في سلب حرية الناس لمدة أعوام و منحهم ظروف عيش مقرفة، فقط خاطرهم إرتكبوا غلطة في حياتهم.



ما نعرفش وقتاش البشرية بش تقرر أنها توظف إنسانيا درجة التطور الذهني والعلمي إلي وصلتلو إليوم، خصوصا في مجال العلوم الإنسانية، و تبدل نظرتها لكيفية معالجة الجرائم... وأول خطوة هي أنها تتخلص من منطق الإنتقام والردع و العقاب لمجرد العقاب كيما تخلصت (نظريا على الأقل) من إباحة الإعتداء على حرمة الجسد، وتتبنى منطق قائم على تحليل جذري وعميق للدوافع الإجتماعية والنفسية والمادية وغيرها، إلي تخلي إنسان يعتدي على حق إنسان آخر.

ما نشوف حتى حاجة إيجابية في رميان إنسان في الحبس لمدة 5، 10 ولا 15 سنة. هذا لا يرجع حق المعتدى عليه ولا يصلح حال المعتدي، إلي من ناحية حياتو تتحطم ومن ناحية يزيد ينقم و كي يخرج على الأرجح أنه يعاود يتعدى على غيره.

في بلاصة هذا، إنجمو نسطرو إستراتيجية إعادة تأطير نفسي وإجتماعي للمجرمين، يكون الهدف منها تعظيم الجانب الإصلاحي و تقليص الجانب العقابي. مع التخلي عن فكرة سلب الحرية بصفة كلية لمدة تضاهي ربع أو ثمن معدل حياة الإنسان، إلا في حالات شاذة، وقتلي المجرم يعاني من مشاكل تخليه يمثل خطر على حياة الناس إلي دايرين بيه، مع حفظ كرامته وتوفيرله ظروف عيش ملائمة.

بالطبيعة، من غير ما نحكيو على الناس إلي ما ضروا حد ولي تتبعهم عدليا غالط من أساسو، كيما إلي يتشدوا على الزطلة ولا على ممارسة حريتهم الجنسية.

mercredi 29 juin 2016

هل أن الإنتحار قرار جبان ؟

إلي لاحظتو في الناس إلي يعتبروا الانتحار جبن وضعف وهروب هو افتراضهم لحاجتين:

1- أنه الحياة خير من الموت. وما نعرفش لشنوا إستندو بالضبط بش وصلوا للإستنتاج هذا و عملو منه قاعدة يمكن تطبيقها على كل الأفراد.
أنا ما ندعيش أنه الموت خير من الحياة. نشوف، بكل بساطة، أنه الحكاية هاذي تختلف من شخص لآخر. الحياة هي مجموعة من المغامرات إلي فيها الباهي وفيها الخايب، وكمية الباهي والخايب هاذي مش هي بيدها عند الناس الكل ومرتبطة ببرشة عوامل (نفسية و إجتماعية و مادية و صحية، إلخ.). بينما الموت (إذا نحطو الأفكار الدوغماتيكية على جنب) هو المرور إلى العدم، يعني بالنسبة للناس الكل كيف كيف، لا فيه باهي ولا خايب. بلغة الرياضيات الموت هو معطى ثابت (constante) والحياة هي معطى متغير (variable)، فبش المقارنة متاعنا تكون صحيحة يلزمنا نحسبوا قبل كل شيء قيمة الvariable هاذي.

2- أنه الحياة إختيار. وهذا قطعا موش صحيح.
حتى حد فينا ما إختار أنه يجي للحياة، القرار هذا خذاوه في بلاسطنا ناس اخرين، وإنطلاقا من المعطى هذا، الحديث على "الهروب" و"الجبن" يولي هراء وحماقة... تصوروا كان واحد يحطوه في جزيرة مهجورة... إذا يحاول يخرج منها يتسمى جبان ؟ بالطبيعة لا... يتسمى فقط يلوج على وضعية أحسن لروحو. وهذا بالضبط إلي يصير -في برشة حالات- مع الإنتحار، خاصة الحالات المبنية على إدراك فلسفي و وجودي أو على اشكالية مزمنة (موش على مشكلة شخصية عابرة)... ناس يلقاو رواحهم في بلاصة ما إختاروهاش و ما يحبوهاش، وقرروا أنهم يغادروها بالرغم من كل العقبات (نمطية المجتمع إلي يرفض الإنتحار، الألم إلي يسببوه لأقاربهم، الخوف من الأوجاع الجسدية السابقة للموت، ربما الخوف من المجهول و من العقاب الإلهي، إلخ...)، منين جاهم الجبن بالله ؟

dimanche 26 juin 2016

معظلة التوفيق بين الدعاء والقضاء والقدر

دخلنا في العشرة أيام لخرة متع رمضان، الفترة إلي يرتقبوا فيها المسلمين ما يعرف ب‫#‏ليلة_القدر‬. وإلي يقول ليلة القدر، يقول دعاء و حظوظ وافرة للإستجابة من الله.
المشكل أنه مبدأ إستجابة الدعاء بصفة عامة يصعب تصديقه نظرا لطرحه لزوزاشكاليات ضخمة، الأولى أخلاقية والثانية منطقية.



الاشكالية الأولى تتمثل في صعوبة اننا نلقاو تبرير أخلاقي للتدخل الإلهي إستجابة لطلبات أشخاص دون غيرهم، من غير ما يكون هالتدخل مبني على درجة الإحتياج أو خطورة الموقف. فنظريا، بفضل الدعاء ينجم يتفاعل الله بش يحقق أمنية واحد يحب ينجح في قرايتو مثلا ولا يعرس، في حين أنه في العالم فما ملايين الناس إلي يحتاجوا أكثر بياسر للتفاعل الإلهي (كيما إلي يعيشوا حياتهم كاملة مظلومين في الحبس ولا إلي يموتوا من الجوع ولا ضحايا الكوارث الطبيعية و الحروبات، و برشة منهم أطفال صغار ولا مسلمين تتوفر فيهم "الشروط الإسلامية" اللازمة بش دعائهم يتقبل) من غير ما يتم هالتفاعل. وهذا يعني أنه مبدأ الإستجابة للدعاء، في حالة وجوده، ما يضمن حتى مساواة ولا عدالة بين البشر، حاجة ماهاش معقولة وقتلي نعرفو أنه العدالة المطلقة تعتبر من ميزات الله في الإسلام.


أما الاشكالية الثانية فهي معضلة منطقية بأتم معنى الكلمة ناتجة على تناقض إستجابة الدعاء مع واحد من أركان الإيمان في الدين الإسلامي (الإيمان بالقضاء والقدر، خيره وشره). الركن هذا يعني أنه ما يكتمل إيمان المسلم كان وقتلي يعتقد بأنه إلي صار في الكون منذ نشأته وإلي مازال بش يصير إلى آخر يوم فيه نابع عن مشيئة الله إلي كاتبه -بجميع جزئياته- بالمسبِّق وحافظه في اللوح المحفوظ وكل شيء فيه محسوم ومستحيل يتبدل.

و بقطع النظر على المشاكل الوجودية إلي يطرحها الركن هذا في حد ذاته، وابرزها سلبه للجدوى من الإمتحان الدنيوي إلي يخضعولو البشر (وبالتالي تغييبه للعدالة في المحاسبة متع نهار القيامة) إذا كل واحد فينا ماهو إلا دمية يحرك فيها الإله من غير ما يكون عنده حتى إختيار في هالإمتحان... فإنه -كيما قلت- يخلِّف معضلة منطقية تتمثل في تناقضه مع مبدأ الإستجابة للدعاء.

إذا شخص يدعو الله بش يحققله حكاية مكتوبة ومقدّرة، ففي الحالة هاذي الدعوى ماتهمناش خاطر بيها ولا بلاش الحكاية بش تصير، الأمور تولي مهمة وقتلي الدعوى تكون على حاجة موش مقدّرة، و لهنا، فما زوز إحتمالات:
- كان إستجابة الله ممكنة، فهذا يعني أنه القَدَر ينجم يتبدل، وبالتالي ما فماش داعي للإيمان بالقضاء والقدر.
- كان إستجابة الله مستحيلة، فهذا يعني أنه الدعاء ما عندو حتى قيمة وبالتالي ما فماش داعي للإيمان بالدعاء.
وبالطبيعة في الحالتين تتسمى كافر خاطرك أنكرت حكم معلوم من الدين بالضرورة.

أما المخارج إلي من نوع "مكتوب أنك تدعي ومكتوب أنه الدعوى تتحقق" فما يحلوش المشكل خاطر هذا يرد تحقق الدعاء عملية ميكانيكية، مسطرة من قبل، على عكس ما ينص عليه مبدأ "الإستجابة" القائم على التفاعل وعلى التدخل الحيني من قبل الله حسب القرآن بيدو: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" [البقرة-186].

samedi 25 juin 2016

Le Brexit et la question de la démocratie

Indépendamment de ses répercussions économiques nuisibles à peu près à tout le monde, le ‪Brexit‬ nous a encore une fois mis devant les limites de la ‪démocratie‬. Ce système qu’on nous présente souvent comme étant la perfection absolue atteinte par l’être humain repose sur une règle toute simple : la majorité doit décider. Ce qui sous-entend que la majorité a toujours raison. Une idée non seulement fausse car, au contraire, la majorité a très souvent tort, mais aussi injuste et surtout illusoirement équitable car, contrairement à son objectif autoproclamé et à ce que nous avons tendance à croire, elle ne donne absolument pas aux opinions des gens des poids égaux : le poids de chaque opinion est affecté par l’appartenance (le plus souvent idéologique) de son auteur : un gros poids s’il s’agit d’une appartenance majoritaire, et inversement.

Alors que le principe même de vouloir donner des poids égaux aux différentes opinions n’est vraisemblablement pas une idée géniale car, que nous le voulions ou pas, par essence, toutes les opinions n’ont pas la même valeur. En effet, la valeur d’une opinion dépend de plusieurs facteurs, à l’instar des capacités intellectuelles et culturelles de son auteur. Par conséquent, si on veut viser la justice, il faut que chaque opinion ait un poids qui dépend de sa valeur. Ce qui en rajoute une couche à l’impertinence de la démocratie qui ignore totalement cette nécessité.

Avec ça, la démocratie est aujourd’hui une référence idéologique dans la prise des décisions (à différentes échelles) sur laquelle quasiment tout le monde est unanime. Cela est principalement dû à trois raisons d’après moi:
1- L’ignorance et l’endoctrinement qui nous empêchent de la remettre en question.
2- La peur obsessionnelle de (re)tomber dans la dictature qu’on pense être sa seule alternative et qui nous empêche de réfléchir à un système meilleur.
3- Le populisme des politiciens qui est excellemment nourri par le système actuel.

mardi 17 mai 2016

L'assassinat de l'enfant Yassine- Faut-il le venger ?

Lorsque l'être humain subit une injustice ou perd quelqu'un ou quelque chose qui lui est cher, il succombe à ses pulsions et ressent le besoin de se venger. Ce besoin de vengeance relève donc, selon moi, de la faiblesse humaine. Il est justifié mais n'est en aucun cas rationnel ou juste.

Ce n'est pas en tuant un déséquilibré mental qu'on va ramener en vie l'enfant tué ou lui rendre justice, lui et sa famille. Je ne prétends pas non plus que j'ai une solution magique à ce genre de dilemmes probablement insolubles, où on a d'une part un innocent qui a subi gratuitement une injustice atroce et d'autre part un criminel dont les facteurs qui l'ont poussé à agir de la sorte le dépassent. Rien au monde ne pourra remplacer à l'enfant Yassine son intégrité physique et sa vie perdue ni remédiera à la douleur et au malheur de sa famille. La vie est injuste, on le sait pertinemment mais on a tendance à ne pas l'accepter.

Mais, est-ce qu'il faut qu'on croise les bras pour autant ? Sûrement pas !
Il faut plutôt s'activer pour que ce genre d'injustice n'aient plus lieu (ou du moins pour que leur fréquence diminue).

Sans rentrer dans les détails, il y a au moins deux actions qui s'imposent:
1- Faire en sorte que les enfants ne soient jamais seuls dans la rue. Et cela fait principalement partie de la responsabilité de la famille.
2- Sensibiliser les gens pour que les problèmes psychologiques et mentaux soient traités... traités avec sérieux et rigueur. Il est inadmissible qu'une personne malade comme cet agresseur se balade comme ça parmi nous. Une responsabilité collective qui engage toute la société, le système éducatif, le gouvernement, les associations, les médias, etc.

Bref, selon moi, il faut arrêter d'avoir cette tendance automatique à réagir impulsivement et à chercher un bouc émissaire sur lequel on vide toute notre colère en le faisant payer pour un problème de fond. Il faut plutôt se concentrer à identifier dans un premier temps la source du problème puis à réfléchir à des solutions fondamentales et pas nécessairement à court terme.

mardi 10 mai 2016

La peur de l'évolution

Je ne vois pas de différence entre la société tunisienne du 21ème siècle qui refuse de s’instruire à propos de la sexualité, en boycottant la chaîne TV qui a ouvert le débat sur l’homosexualité, et la société européenne du 16ème siècle qui refusait de s’instruire à propos de l’astronomie en persécutant les scientifiques affirmant que c’est la Terre qui tourne autour du Soleil et pas l’inverse.

Les sociétés endoctrinées ont toujours le même souci : la peur obsessionnelle de l’évolution « menaçante », c’est à dire celle qui risque d’agiter leurs évidences culturelles.
Les individus composant ces sociétés protègent ces évidences contre deux types de menaces :
– La menace externe (le savoir) en cherchant à être et à rester ignorants.
– La menace interne (eux-même), en se percevant comme d’éternels enfants ayant besoin d’une tutelle morale, dont le rôle est de leur empêcher de réfléchir.

Il y a un effet commun à cette double-résistance : le sentiment de faiblesse.
Lorsqu’on est ignorant et qu’on veut le rester, on se sent faible face au savoir car celui-ci nous submerge par ses arguments et on n’a pas grand chose pour le contourner.

Et lorsqu’on a besoin d’une tutelle morale, on se sent également faible parce qu’on est à la merci de l’institution devant assurer cette tutelle, en l’occurrence les médias.

La conséquence de ce sentiment de faiblesse est de tenter d’éliminer la source de la menace, le cas échéant. C’est tout ce qui reste à ces sociétés pour protéger leurs évidences. Si quelques siècles auparavant, on pouvait se permettre d’oppresser, voire d’assassiner, légalement, les personnes menaçantes, aujourd’hui, cela n’est plus vraiment possible. Et c’est dans cette optique que s’inscrit la campagne de boycott. On se débrouille avec les moyens de bord pour arriver à la même fin : l’élimination de l’évolution menaçante.

jeudi 28 avril 2016

Le combat éternel des libres penseurs et l'assassinat de Mohammad Batawil

Accusé de ne pas reconnaître les dieux de l’État et de corrompre la jeunesse, le plus célèbre philosophe Grec, Socrate, fut condamné à la peine de mort en 399 av. J.-C. Il se suicida le jour prévu de son exécution, un mois plus tard, en buvant une substance empoisonneuse (la ciguë).

Environ deux millénaires plus tard, en 1616, le scientifique Italien Galileo Galilei fut condamné par l’Église catholique à une peine de prison, commuée en assignation à résidence avec isolement et interdiction de visite et de courrier (ce qui équivalait à l’époque à une mort scientifique), et ce à cause de ses observations astronomiques soutenant l’héliocentrisme (théorie physique plaçant le Soleil -plutôt que la Terre- au centre de l’Univers), et contredisant donc la Bible.

Un peu moins d’un demi siècle plus tard, en 1988, l’écrivain Indien Salman Rushdie a fait l’objet d’une fatwa du dignitaire religieux musulman Ayatollah Khomeini réclamant sa mort pour apostasie suite à la sortie de son livre « Les Versets Sataniques », dans lequel il a remis en doute la sincérité de Mohamed, prophète de l’islam.
En 1991, les traducteurs Italien et Japonais de son oeuvre ont été assassinés. Deux ans plus tard, 37 personnes sont mortes lorsque l’hôtel où séjournait son traducteur turc a été incendié.

Avant hier, Omar Mohammad Batawil , un adolescent Yéménite âgé de 17 ans, a été assassiné pour apostasie et athéisme. Son corps a été trouvé par terre, subissant plusieurs balles au niveau de la tête après avoir été kidnappé près de chez lui. Omar était connu pour son activisme virtuel dans des groupes et pages irréligieux sur facebook.

Ce ne sont que 4 exemples parmi des centaines d’autres. L’époque et l’endroit varient, mais le scénario est toujours le même: Un ou plusieurs imposteurs mettent en place une croyance… des crédules y croient… des politiciens en profitent pour dresser ces crédules… Puis, des libre-penseurs ou des scientifiques montrent les limites de cette croyance… Ensuite les crédules et les politiciens persécutent ou tuent ces scientifiques et libre-penseurs.
Heureusement que ces derniers finissent toujours par vaincre l’obscurantisme, et la croyance de l’époque en question devient, comme dirait Ralph Wardo Emerson, le divertissement littéraire de l’époque suivante.

mardi 26 avril 2016

المحافظون و مشكلتهم مع الإنحياز التأكيدي

ما ألحظه في معظم نقاشاتي مع "المحافظين" (بالمعنى الإجتماعي للكلمة، لا السياسي)، أي الأشخاص الذين يبنون أغلب آرائهم على ضرورة المحافظة على الهوية الواحدة و الإحترام اللامشروط للعادات والتقاليد و التقديس الأعمى للدين، و رفض كل فكر يعارض هذه المعايير الأخلاقوية حتى إن كان يدعو للتطور و للبحث عن الحرية و عن راحة الفرد و ازدهاره، ما ألحظه هو أن عددا كبيرا منهم يعاني بشكل حاد مما يعرف بالإنحياز التأكيدي (le biais de confirmation)، أي التركيز على المعطيات التي تؤكد أفكارهم المسبقة ومعتقداتهم (بغض النظر عن صحة هذه المعطيات من عدمها) دون إعطاء أي أهمية لتلك التي تناقضها... النتيجة هي أن الحجج المنطقية والأدلة العلمية تغدو لا قيمة لها ويصبح الحوار شبيها بالحفر في الماء.. ثم تدرك أن الإشكال أعمق من أن يكون مجرد إختلاف في الرأي حول موضوع معين، بل أنه يكاد يرتقي إلى مرتبة الإضطراب في الوظائف العقلية، جراء تراكمات ثقافية متعفنة نجحت في تجريد العقل من سلطته واعطائه دورا ثانويا في تحليل الأشياء.

jeudi 21 avril 2016

Un avis sur notre perception des artistes

Je pense qu'il est temps de remettre en question l'idée reçue selon laquelle un artiste est forcément quelqu'un de noble, de sensible, d'exceptionnel, de rationnel, bla bla bla bla...

Ce n'est pas vrai. Un artiste est simplement quelqu'un ayant eu la chance d'avoir un don (une belle voix par exemple) grâce à ses gènes et qui l'a travaillé. Point barre. Ça ne signifie rien de plus.
Et je pense qu'il faudrait, par conséquent, arrêter de leur permettre tous (pour peu qu'ils fassent de l'art, et indépendamment de leurs niveaux intellectuels et culturels) de donner leurs avis dans les médias sur des sujets qui les dépassent clairement. Cela devient pathétique.

En tant que téléspectateur, ça ne m'intéresse pas de perdre mon temps à écouter les âneries de Walid Ettounsi, Balti ou Ahmed Landolsi, alors qu'à leur place, on pourrait écouter des vrais cultivés, que ce soit des artistes qualifiés pour parler de certains sujets ou encore des scientifiques, philosophes ou autres.


Au besoin, faites-leur passer un test QI juste avant qu'ils commettent l'irréparable, à savoir ouvrir leurs bouches.

mardi 19 avril 2016

حول دخلات الباكالوريا

ما نعرفش برشة توانسة، بمختلف الشرائح العمرية، ما عندهمش على الأقل دكتاتور/سفاح واحد يقتديو بيه ويحبوه ويعتبروه مثل أعلى... وفي غالب الأحيان من غير ما يعرفوا/يسعترفوا إلي هو سفاح.

الخليط هذا متع عبادة الشخصية (le culte de la personnalité) والجهل، من الطبيعي اننا نلقاوه في دخلات الباكالوريا إلي يعملوها مراهقين متأثرين بالمجتمع إلي داير بيهم، لا أكثر ولا أقل.

إلي موش طبيعي هو اننا نلومو عليهم هوما في عوض ما نلومو على رواحنا، على مبادئنا، على تعليمنا، إلخ...
دخلات الباكالوريا هوما المراية متع المجتمع... وكي تصويرتنا في المراية تخرج بشعة، معناها احنا بشعين موش المراية فيها مشكلة.

dimanche 10 avril 2016

La source de la morale

L’être humain, l’argent, la morale et la religion. Comment ces 4 composantes interagissent et s’influencent mutuellement ? J’essayerai de répondre à cette question à travers ce texte qui les met toutes en jeu, et en prenant comme exemple d’analyse la star américaine qui fait couler beaucoup d’encre actuellement à cause de sa maladie : Angelina Jolie.
Il est évident que l’être humain a mis en place, au fil des siècles, un système où rien ne compte plus que l’argent. Pour en récolter le maximum, tous les moyens sont bons: le pouvoir, la force, la guerre, la manipulation, l’esclavage, l’escroquerie, l’arnaque, … et, le dernier en date, l’évasion fiscale. C’est à en croire que nous sommes faits comme ça, que c’est ça notre nature humaine, et que tous les principes et valeurs humanistes incitant à la philanthropie, à l’altruisme, à l’assurance de l’équité et de l’égalité entre les gens et au développement de notre sens du partage sont, tout bonnement, utopiques.
L’une des conséquences de cette caractéristique humaine -pour le moins- pourrie est qu’aujourd’hui, on a, d’une part, des gens dont la fortune pourrait nourrir tout un continent pendant des dizaines d’années, et d’autre part, une statistique effrayante, selon laquelle, en moyenne, chaque 6 secondes, il y a quelque part dans le globe un enfant qui meurt de faim.
Dans un monde aussi « pollué » par cette obsession pour l’argent, l’existence de personnes comme Angelina Jolie est juste exceptionnel. Cette femme se consacre depuis plusieurs années aux causes humanitaires. Entre autres, elle a adopté 4 enfants, venant de pays très pauvres comme l’Ethiopie ou le Cambodge, afin de les sauver de la famine et de l’orphelinat. Et elle songe encore à en adopter d’autres avec son compagne actuel Brad Pitt. Elle a également fait don de dizaines de millions de dollars américains durant les dernières années. Sans oublier ses activités et engagement abondants sur le terrain (à l’instar de ses visites régulières aux camps de réfugiés).
Alors, la question qui se pose maintenant est pourquoi Angelina Jolie est différente ? Autrement dit, comment elle a acquis ce sens bien développé de la morale au détriment de son amour pour l’argent ? Bien entendu, elle n’est pas la seule à être aussi généreuse et humaniste, loin de là, mais c’est un bel exemple qui pourrait servir de point de repère pour une analyse extrapolable. En fait, il y a deux grandes écoles de pensée qui expliquent la source de la bonté, ou du sens de la morale chez l’être humain : la première suggère que c’est une affaire divine: c’est Dieu à travers sa ou ses religions qui a appris à l’Homme à devenir un être moral, ou du moins, à défaut de l’être, d’éprouver du respect envers les actes et les causes moraux. C’est bien sûr un avis purement religieux, qui perçoit la morale comme un concept immuable : il y a une seule morale qui est parfaite, s’appliquant en tout temps et à tout endroit, et celle-ci n’évolue pas.
D’un autre côté, la deuxième affirme que la morale est antérieure à la religion, que cette dernière y est elle-même soumise, et que c’est notre empathie qui la développe: cela veut dire que nous avons tous tendance à nous imaginer à la place d’autrui et à agir en conséquence. Cet avis est, en revanche, fondée sur la science. Il est notamment soutenu par la théorie de l’évolution selon laquelle nous avons des gènes d’altruisme, sélectionnés par le processus de l’évolution, qui donnent aux gens de l’empathie naturelle. La morale, vue comme ça, est un concept évolutif. La conclusion de cette opinion est que non seulement la morale n’a pas pour origine les textes religieux, mais qu’en plus, notre progrès moral nous permet d’évaluer ces textes-là, d’en adopter certaines parties, et d’en rejeter d’autres.
D’ailleurs, il est très facile de remarquer que nous concrétisons réellement cette déduction en prenant un exemple de notre culture islamique : On sait tous que le coran incite à prendre soin de ses parents. Cela s’inscrit merveilleusement bien dans notre sens de la morale et les musulmans en sont, à juste titre, et tout à leur honneur, bien fiers. D’un autre côté, le coran incite également à la violence conjugale envers l’épouse en cas de désobéissance, et puisque notre morale, depuis l’apparition de ce livre sacré (soit 14 siècles), a bien évolué, nous avons tendance aujourd’hui à ignorer ce précepte religieux, à le refuser, à ne pas l’enseigner aux écoles, à ne pas le citer aux mosquées, et à même tenter de déformer le sens de la phrase qui l’énonce lorsque l’on y est confrontés.
Angelina-Jolie-Net-Worth-660x330
Revenons à Angelina Jolie. Évidemment, ce n’est pas son cas isolé qui tranchera et qui déterminera laquelle des deux écoles a raison. Je pense que toute personne ayant un minimum de bon sens pourrait le savoir indépendamment des actions d’Angelina. Mais il est intéressant de remarquer que tout laisse croire avec elle que c’est bel et bien son empathie qui la guide moralement. À commencer par ses croyances personnelles qui n’en sont absolument pas la source, puisque Angelina est irréligieuse, et donc penser que sa bonté est issue d’un quelconque enseignement religieux est vraisemblablement faux. En arrivant à ses déclarations allant clairement dans le sens de la deuxième école de pensée, comme lorsqu’elle a affirmé que « chacun d’entre nous aimerait croire que si nous étions dans une mauvaise situation, quelqu’un nous aiderait. », une phrase tellement révélatrice de son énorme sens de l’altruisme et de l’empathie ! Ou, plus surprenant encore, lorsqu’elle a dit qu’elle espérait, pour les gens ayant consacré leurs vies à Dieu, que ce dernier existe, bien que elle, personnellement, n’en voit pas le besoin ! C’est surprenant parce que si ce dieu existe, elle pourrait être la première à en payer le prix, étant « impie ».
Pour conclure, je voudrais revenir sur la raison pour laquelle j’ai décidé d’écrire cet article : dans la société à laquelle j’appartiens, malgré son ouverture sur différentes cultures, de part son histoire et son emplacement géographique, elle est énormément conservatrice, du moins sur le plan théorique, et l’influence de la religion sur les individus qui la composent est quasiment obsessionnelle, une influence confirmée par une statistique faite dernièrement : 77% des Tunisiens n’ont lu aucun livre de leur vie à part des parties du coran. Dans un tel contexte social, les gens associent inconditionnellement la morale à la religion. Une personne qui prie est forcément morale pour eux. Si elle ne l’est pas c’est qu’elle est une exception. Une personne ayant fait le pèlerinage (« 7aj(ja) bite rabbi ») est forcément « un ange ». Si elle ne l’est pas c’est qu’elle est une exception, etc. Cette situation est bien ennuyeuse, d’abord parce que c’est complètement faux et il faut donc que cela se corrige, à travers la sensibilisation graduelle. Ensuite, parce que c’est -moralement justement- injuste et que ça manque follement de respect aux gens qui ne sont pas pratiquants ou qui ne sont pas croyants, et qui ne pourraient donc jamais se hisser au niveau moral (du point de vue de la société) des personnes croyantes et pratiquantes.

samedi 27 février 2016

فلان الفلاني يخاف ربي

"فلان الفلاني يخاف ربي": الجملة السحرية إلي كي واحد يقولها، يلزمنا نفهمو أنه فلان الفلاني إنسان طيب، ناس ملاح، جدير بالثقة ومثال يحتذى بيه.

تقريبا فما إجماع في مجتمعنا على أنه الناس إلي "تخاف ربي" هي أكثر الناس خلقا وأخلاقا... وحتى كان ما نتفقوش على شكون يخاف ربي وشكون يفلم، إلي متفقين فيه الأغلبية الساحقة هو أنه إذا واحد يخاف ربي بالرسمي فهو إنسان متخلق وجدير بالثقة.... الصدى متع مفهوم الخوف من الله كبير لدرجة أنه تم توظيفه سياسيا وكان تقريبا الشعار الأول لحركة النهضة كي ربحت إنتخابات 2011 وقتلي دعاونا بش نصوتوا للناس... "إلي يخافوا ربي". والنتيجة نعرفوها : الشعب تفاعل معاهم وحطهم في السلطة.

ضمنيا، "إلي يخاف ربي" هو الإنسان إلي يعمل الخير في الدنيا على خاطر يخاف من عقوبة الإله.
وبقطع النظر على إمكانية تحديد الدوافع والأسباب -إلي تخلي الشخص يعمل الخير- من عدمها، ولي هي حكاية شبه مستحيلة خاطرها تدخل في إطار الحكم على النوايا (بش ما نقولوش الحكم على العقل الباطني (le subconscient) متع الشخص)، فإنه المقياس هذا لتحديد الأخلاق هو من أفسد المقاييس إلي متداولة حسب رايي و يعكس لحد كبير إنقلاب المفاهيم وإغتصاب الحس المنطقي إلي نعانيو منه في مجتمعاتنا...

منطقيا، الشخص إلي يعمل الخير خاطرو يخاف (بغض النظر من شكون يخاف)، هو شخص يتصرف بلاش قناعات وبلاش مبادئ... هو شخص منافق... وما عندو حتى جدارة (mérite)... بحيث السبب إلي يخليه يعمل حاجة باهية ماهوش اقتناعه بفوائدها، انما الخوف، وكهو... في أحسن الأحوال، شخص كيما هكا يستحق الشفقة خاطر ثقته في روحو مهزوزة لدرجة أنه يتصرف فقط لإرضاء كائن آخر. 

إذا فما ناس يعملوا الخير فقط خاطر يخافوا، فهاذم أقل ناس يستحقوا الثقة اواعتبارهم "متخلقين"... خاطر بكل بساطة، هذا يعني أنه إذا نهار يتخلصوا من الخوف (لسبب أو لآخر) فإنهم بش يعملوا الشر... و يعني زادة أنه إذا فما شر يشوفوه هوما خير (لأنهم يعتقدوا مثلا أنه الإله إلي يخافوا منه يعتبره خير) فإنه بش يعملوه زادة... وأحسن مثال الدواعش... إلي هوما ناس نظريا "يخافوا ربي" ويمكن أكثر ناس يخافوا ربي ويسعاو لارضائه، ومع ذلك يعملوا كل الشرور إلي نجمو نتصورها... والسبب هو أنه بالنسبة ليهم ربي ما عندوش مشكلة مع الشرور آذيكا، وبالتالي ما فماش علاش ما يعملوهاش.

للأسف، مجتمعنا يعطي أكثر ببرشة قيمة لأفعالنا إلي مصدرها الخوف مقارنة بلي مصدرها القناعة... وحتى صغارنا نربيوهم على الخوف (من الوالدين، من المعلمين، من الإله، إلخ...) وهكا نضمنوا أنهم ينخرطوا في الدائرة المفرغة ونفسدولهم حسهم المنطقي والإنساني وثقتهم في رواحم من الصغرة.